الجواب بعون الملک الوہاب حامداً و مصلياً و مسلماً
واضح رہے کہ اللہ تعالیٰ کی شان میں نازیبا گفتگو کرنے والا شخص دائرہ اسلام سے خارج ہوتا ہے، اگر شادی شدہ ہو تو بیوی اس کی نکاح سے نکل جاتی ہے؛ لہذا بشرط صدق صورت مسئولہ میں بھی جب سائلہ کے شوہر نے اللہ تعالیٰ کی شان میں نازیبا الفاظ استعمال کئے تو وہ دائرہ اسلام سے خارج ہو گیا اور اس کا نکاح ٹوٹ گیا اب اس نے توبہ کی ہے اور اسلام میں داخل ہو گیا ہے، چونکہ نکاح ٹوٹ چکا ہے ؛ اس لئے اب نئے مہر کے ساتھ دوبارہ دو گواہوں کی موجودگی میں نکاح کرنا ضروری ہے ۔
كما في الشامية: (353/6: مط: رحمانية):
أن ما يكون كفرا اتفاقا يبطل العمل والنكاح وما فيه خلاف يؤمر بالاستغفار والتوبة وتجديد النکاح، وظاهره أنه أمر احتياط. " (كتاب الجهاد باب المرتد، مطلب: الاسلام يكون بالفعل)
وفيه أيضاً : (346/6: مط: رحمانيه):
قال في البحر والحاصل أن من تكلم بكلمة الكفر هازلا أو لاعبا كفر عند الكل ولا اعتبار باعتقاده كما صرح به في الخانية ومن تكلم بها مخطئا أو مكرها لا يكفر عند الكل ومن تكلم بها عامدا عالما كفر عند الكل ومن تكلم بها اختيارا جاهلا بأنها كفر ففيه اختلاف. (كتاب الجهاد باب المرتد مطلب : ما يشك أنه ردة لا يحکم بها):
وفي الهندية : (258/2: مط: رشيديه):
وَمِنْهَا مَا يَتَعَلَّقُ بِذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَغَيْرِ ذلك يَكْفُرُ إِذَا وَصَفَ اللَّهَ تَعَالَى بِمَا لَا يَلِيقُ بِهِ أَو سَخِرَ بِاسْمٍ مِن أَسْمَائِهِ أو بأمْرٍ مِن أَوَامِرِهِ أَو نُكِرَ وَعْدَهُ وَوَعِيدَهُ أَو جَعَلَ له شَرِيكًا أو وَلَدًا أَو زَوْجَةً أَو نَسَبَهُ إِلَى الْجَهْلِ أَوِ الْعَجْزِ أَو النَّقْصِ وَيَكْفُرْ بِقَوْلِهِ يَجُوزُ أَنْ يَفْعَلَ اللَّهَ تَعَالَى فِعْلًا لَا حِكْمَةَ فِيهِ وَيَكْفُرْ إِنْ اعْتَقَدَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْضَى بِالْكُفْرِ كَذَا فِي الْبَحْرِ الرَّائِقِ. (كتاب السير باب التاسع في احكام المرتدين).